Being John Malkovich  (1999) أن تكون جون مالكوفيتش

0

تدور احداث الفيلم حول محرك دمى أطفال (أراجوز) في الشارع يعاني من اضطرابات في حياته الشخصية والاجتماعية، يستجيب لطلب وظيفة لشركة اتخذت مقرًا لها في الدور (السابع والنصف) من أحد المباني، يكتشف فيها فتحة...اقرأ المزيد صغيرة يدخلها، لتنتهي به في رأس الممثل جون مالكوفيتش، فيرى ما يراه، ويحس بما يشعر به مالكوفيتش، تقنعه زوجته بأن يستغل هذا الأمر تجاريًا، فيبدأ السماح للبعض بالدخول في عقل مالكوفيتش في جولة مدتها 15 دقيقة مقابل مبلغ من المال، لكن هل سيظل الأمر كما هو دون وقوع أي شيء؟.

المزيد

صور

  [2 صورتين]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور احداث الفيلم حول محرك دمى أطفال (أراجوز) في الشارع يعاني من اضطرابات في حياته الشخصية والاجتماعية، يستجيب لطلب وظيفة لشركة اتخذت مقرًا لها في الدور (السابع والنصف) من أحد...اقرأ المزيد المباني، يكتشف فيها فتحة صغيرة يدخلها، لتنتهي به في رأس الممثل جون مالكوفيتش، فيرى ما يراه، ويحس بما يشعر به مالكوفيتش، تقنعه زوجته بأن يستغل هذا الأمر تجاريًا، فيبدأ السماح للبعض بالدخول في عقل مالكوفيتش في جولة مدتها 15 دقيقة مقابل مبلغ من المال، لكن هل سيظل الأمر كما هو دون وقوع أي شيء؟.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • MPAA
    • R



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير
  • الولايات المتّحدة
  • الولايات المتّحدة
  • الولايات المتّحدة

  • ميزانية الفيلم:
  • 13,000,000 دولار أمريكي


أراء حرة

 [1 نقد]

تعقيب سريع بعد المُشاهدة

لو حد سألني، ايه المميز في سيناريوهات "تشارلي كوفمان"؟ أول حاجة هتيجي على بالي هيّا الآتي؛ إن انتا كمُشاهد أثناء متابعة فيلم من أفلامه بتوصل لمرحلة مُعيّنة، بتلاقي فيها نفسَك (غير مهتم) باللي ممكن توصل ليه الأحداث!

بمعنى إن قصصه بتدعوك وتُقحِمك إنك تكون جزء من عملية سيرها وتفسيرها وتأويلها، وعند نقطة ما، بتشعر إن ده الغرض الحقيقي من كل ده: إنَّك تفكَّر !.. وبحيث القصة تديك فرصة إنك تنسج (انتا مع نفسك في ذهنك، ووفق فلسفتك) القصة اللي انتا عايزها من أفلامه، تنسج القصة مش بس...اقرأ المزيد تتخيَّل باقي أحداثها.. يمكن هوّا ده الشيء المميز فعلاً في أفلام الراجل عن أي حد تاني. الشعور ده جالي أوي في تحفته الأعظم في رأيي (آدابتيشــن)، وبيحصل تاني هنا في "بيينج جون ماكوفيتش"، موجود في (إينتيرنـال سانشايـن) بس بشكل أقل، يمكن عشان إن (آدابتيشـن) و(بيينج جون) مرتبطين أوي ببعض وفيهم كتير تيمات مُشتركة، ولما أحد أصدقائي سألني ايه اللي معجبنيش في تجربة (Synecdoche, New York) قلتله إن الفيلم كان تقيل أوي عليّا، وعملي (عصف ذهني) رهيب، وحسيت معاه إني عايز أنام! لدرجة إني مش فاكر أي حاجة من نُص الفيلم التاني ! يمكن ده نتيجة للي قلته للتو، إن سيناريوهاته مُكثفة جداً درامياً في النصف الأول عنها في النصف الثاني. بس حاجة واحدة أكيدة هنا: مافيش حاجة اعتباطيّة أو محطوطة بلا داعي فـي أفلامه. هوّا آه فيه شعور أوّلي بالأصالة والعبقرية بسيناريوهاته، بس الموضوع آخر ما يكون إنه معتمد كليًّا على كده. - ده على الأقل هوّا انطباعي اللحظي فـي المُشاهدة الأولى للفيلم، لأني كمان معملتش ريووتـش لأيًا من أفلامه. . . آه! وبالنسبة للفيلم ده: السيناريو بتاعه مجنون! وأستاذي طبعًا. *مراجعة كتبتها عقب انتهائي من مُشاهدة الفيلم*

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات