أراء حرة: فيلم - هاتولي راجل - 2013


فانتازيا جادة ومحترمة لفكرة تحول المرأة إلى رجل

أفلام كتير أوي قدمت شخصية الست الراجل، أو تحول المرأة إلى رجل مثلا فيلم (للرجال فقط) عام 1964، أو تحول الراجل إلى ست زي فيلم (السادة الرجال) اللي أبهرنا بيه الفنان الكبير محمود عبدالعزيز عام 1987 وعلى نفس الوتيرة والتيمة الرئيسية، قدم المؤلف كريم فهمي والمخرج محمد شاكر خضير في تجربته السينمائية الأولى (هاتولي راجل) ولكن تلك المرة دون أن يجري الرجل عملية جراحية ليتحول بها إلى سيدة، والعكس صحيح؛ وإنما من خلال علاقة الرجل بالمرأة، وكيف اصبح الرجال ضعاف الشخصية في الوقت الذي أصبحت فيه المرأة قوية...اقرأ المزيد تستيطع القيام بكل الأعمال الشاقة المقتصرة على الرجال فقط، (هاتولي راجل) كوميديا جادة حاول كريم فهمي مؤلف العمل وأحد أبطاله أن يقدم حقيقة قد تكون مفزعة، أو يدق من خلاله ناقوس الخطر ليعلن تدهور شخصية الرجل في المجتمع المصري، وكيف تحول من سي السيد إلى شخصية ضعيفة تابعة للمرأة من خلال مجموعة من النماذج البشرية المختلفة بالمجتمع (شريف رمزي) الذي يضطرأ إلى المتاجرة بجسده والعمل في الدعارة للحصول على الأموال كما تفعل فتيات الليل، و(أحمد الفيشاوي) الذي يتملكه الخوف الدائم من اقتراب الفتيات منه، أو إقامة أي علاقة مع إنثى والتعرف عليها متخيلا بأنهم (كلهم زي بعض) وخوفه من التحرش، و(كريم فهمي) ودور الزوج السلبي الذي يترك الأمر والنهي لزوجته حتى في إقامة العلاقة الزوجية، شكل ساخر ،وتجربة جديدة جرئية تؤكد أنه مازال هناك العديد من الأعمال الفنية التي تقدم رسالة محترمة وجادة تستحق التقدير، دون اي إسفاف أو إقحام لمشاهد مخلة، أو الاعتماد على إيحاءات جنسية، أو أغاني هابطة وشعبية، وراقصات. أما بالنسبة للأدوار النسائية بالفيلم فاعتقد أن الثلاثي (يسرا اللوزي، وإيمي سمير غانم، وميريت أسامة) لم يقل أي منهم عن التميز في أداء الشخصية ونجح الثلاث في تقديم توليفة من المرأة القوية، المسيطرة على العلاقة الزوجية، والحياة الزوجية بصفة عامة... وعلى الأخص دور (إيمي سمير غانم) التي تمكنت بنحاج أن تظهر ذلك الدور من خلال انفعالات وتعبيرات خشنة لم تقتصر فيها على إرتداء ملابس الرجال، أو قص شعرها كما فعلت نادية لطفي بفيلم (للرجال فقط). قد يكون هناك بعد السلبيات التي اعتقد أنها لا تخل من ايجايبات الفيلم وجديته زي الزج بمشهد سمير غانم وشيرين، ولكن الفيلم يستحق المشاهدة أكثر من مرة واعتقد أنه من أفضل الأفلام التي طرحت مؤخرا واعتقد أنه سيكون له الصدارة وسيحقق إيرادادت عالية.


كوميديا هادفة غير مبتذلة

حيث ان الفيلم ناقش قضية في غاية من الاهمية ماذا لو حلت المرأة مكان الرجل واصبحت هي صاحبت الأمر واصبح الرجل اداة في يد المرأة هل تستطيع المرأة ان تواجه الحياة بدون مشاركة الرجل وهل ستطيع ان تتخذ القرارات الكاتب يريد ان يصل ان الرجل والمرأة هما مكلان لبعضهما فلاحياة للرجل بدون امرأة ولاحياة للمرأة بدون رجل فاذا نظرنا الى دور ايمي سمير غانم سنجد انها جسدت دور المرأة المتحكمة وكريم فهمي جسد دور الرجل عديم الشخصية الذي تتحكم به زوجته ولايستطيع فعل شيئ الاباذنها حتى بممارسة مهنته كمضيف طيران فكانت...اقرأ المزيد ايمي سمير غانم تفكر بعاطفتها دائما من دون التفكير بمشاعر الشخص الاخر واحمد فاروق الفيشاوي الذي جسد شخصية الشاب الساذج التي تستغله فتاة منحلة وتستعمله اداة لاشباع غرائزها فقط وشريف رمزي الذي جسد دور الشاب الذي يستخدم جسده كسلعة من اجل كسب المال ولكنه استطاع ان يقلب الموازين بعدما نجح في حماية حبيبته الشرطية واعادة الدور الحقيقي للرجل وشكرا


كوميديا فانتيزيه جريئه

تحمست كتيرا لمشاهده هذا الفيلم لانه تيمه مختلفه عن السائد ..فأفلام الموسم كلها تدور حول البلطجى والراقصه والمهرجانات الشعبيه وبعد ان اشاد بالفيلم كبار المخرجين والفنانين قررت مشاهدته !! قصه الفيلم لطيفه ولكنها في نفس الوقت جريئه فكريا ومن خلال الحوار الدائر بين الابطال ... اري ان الفيلم جيد جدا اخراجيا وهى التجربه الاولى للمخرج محمد شاكر وتميز التصوير والاضاءه والمونتاج وقدرته على اداره الممثلين وتوجييههم ولكن اجرا شخصيه هى ايمى سمير غانم من خلال حوارها مع زوجها كريم فهمى عن العلاقه الحميمه...اقرأ المزيدميمه بينهما ولكنها تمكنت من اداء شخصيه البنت المسترجله بطريقه مختلفه عن فيلم غش الزوجيه وبالطبع تيمه موضوع الفيلم خلقت مشاهد كوميديه جميله قدمها شريف رمزى واحمد الفيشاوى اجاد كل من يسرا اللوزى واحمد الفيشاوى في تقديم ادوارهم الى حد كبير وايضا اجاد شريف رمزى في تقديم دوره فالفيلم اعاد اكتشافه فهو فنان موهوب ولكنه بحاجه الى مخرج يخرج منه طاقات فنيه لم ينتبهه اليها احد الفيلم ظهر به ضيوف شرف كثيره مثل سمير غانم ونيكول سابا وشيرين واحمد عز قدموا ادوار خفيفه كوميديه ...لم يكن لها دور كبير في سياق الاحداث لكنها كانت مميزه الفيلم به مشاهد مأخوذه من افلام مثل مشهد رقص شريف على اغنيه دينا في فيلم شارع الهرم.. ومشهد احمد الفيشاوى ويسرا اللوزى من فيلم السلم والتعبان..ومشاهد اخري ايضا الفيلم به ايجابات كثيره رغم سلبياته وهى مشاركه النجوم الشباب فنحن بحاجه الى مثل هذه الافلام وفكره الفيلم الجريئه المميزه المخرج محمد شاكر فهو متميز وننتظر منه المزيد نحن في حاجه الى مثل هذه الافلام التى تحترم عقليه المشاهد رغم انى اعيب على الفيلم الجرأه الشديده في الحوار فهو لا يصلح ان يكون فيلم للاطفال...وشكرا


المواجهة

تشوقت كثيرا عندما شاهدت تريللر فيلم هاتولي راجل لأن نوع الفانتازيا في مصر نادرا ما تعثر عليه والسبب الاكبر الذي جعلني اشاهده هو انه الفيلم الوحيد في افلام العيد الذي يدعو الى السينما النظيفة الهادفة امام ثلاثة افلام اخرين تدعو الى السينما الهابطة فيصبح هاتولي راجل في مواجهة ثلاثة افلام.

الفيلم كوميدي وملئ بالمشاهد والافيهات المضحكة والفيلم يعتمد على كوميديا الصورة اكثر من الصوت وبه قليل من الفانتزيا

في الفترة الاخيرة شاهدنا اسوأ ما يمكن مشاهدته من اسفاف ورقص وبلطجة زي افلام...اقرأ المزيد السبكي اللي عبارة عن رقاصة وبلطجي على كام خناقة على كام اغنية على اي قصة مهروسة من الستينات ويبقى خلص الفيلم على كدا ويلا نجمع فلوس. فلازم نشجع اي فيلم هادف او يدعو الى الكوميديا النظيفة عشان كدا انصح جميع الناس اللي هيروحوا سينما يدخلوا هاتولي راجل ويبعدوا كل البعد عن ال 3 افلام التانين عشان لازم نشجع النوع دة. عيوب الفيلم: الجراة زيادة عن الازم الفيلم فيه كلام لا تصح بالمشاهدة العائلية. وكمان كان عايز احداث اكتر من كدا التأليف : كان عايز احداث اكتر الاخراج : كان كويس جدا نقييمي للمثلين في فيلم هاتولي راجل، ترتيب من الافضل للأقل: شريف رمزي : قدم دوره على ما يرام واكثر، وارى انه كان افضل الممثلين في هذا الفيلم وقدم دوره بشكل صح جدا. ميريت : وجهة جميلة وجذابة وتمثيل في قمة المتعة ارى ان ميريت ابنة الفناة شيرين هي نجمة صاعدة ولها مستقبل كبير وقدمت دورها في الفيلم بشكل جميل جدا وعرفت تمثل دور الظابط الشديد وفي نفس الوقت ذات القلب الحنون. احمد الفيشاوي: دوره كان كويس وعرف يمثل صح دور الولد اللي خايف يعمل علاقة مع اي بنت وبيتجنبهم يسرا اللوزي : عرفت صح تمثل دور البنت اللعوب بس كان ناقصها شوية افتعالات اكتر من كدا لاني حسيت انها هادية اوي. كريم فهمي وايمي سمير غانم : كانوا اقل اداء في الفيلم دورهم مكنش حلو اوي وحسيت ان ايمي مش هي ايمي اللي شفتها في بلبل حيران وعسل اسود وسيما علي بابا. ضيوف الشرف :ارى ان افضلهم كان نيكول سابا ولا ارى مبرر لظهور سمير غانم في نهاية الفيلم. تقيمي للفيلم :7/10


فاق ما توقعت!

لم اتوقع ابداً ان اشاهد فيلم بهذه "الاناقة". فيلم جميل ممتع بدون اي اضافات او الوان صناعية. فيلم طموح جدا من ممثلين يريدون فعلا صناعة فيلم يبقى بالاذهان سنوات عديدة. قصة عالم انثوي بامتياز او عالم معكوس يكون الرجل فيه هو المرأة في واقعنا. قصة غريبة لكن جميلة تمنيت ان يطول الفيلم كثيراً وان يكون اكثر تعقيدا لكن بساطة الفيلم اضفت عليه رونقاً سينمائيا خاصاً. يجول الفيلم بك في ذاك العالم الناعم ويضع المشاهد الرجل في حيرة لطيفة تجعله في مقام الممثل وتسرح بخياله ليرى ماذا...اقرأ المزيد ليرى ماذا "سيفعلن" به ان كان هناك يوماً ما. فيلم خجول بشكل غير متوقع وكان ملتزما بالقواعد الاخلاقية التي اتمنى ان تطبق بالسينما العربية. لا ابتذال لا عري ولا حميمية. نريد سينما حقيقية تعتمد على نص وحبكة وتطور في الشخصيات وابداع اخراجي وفني. بالنهاية فيلم رائع ويرتقي لمستوى جمهور الفيلم المتوقع. الشباب المتعلم المثقف الذي يؤمن بحقوق المرأة وينبذ العنف والتحرش ويرى في المرأة مكملاً للحياة لا مكباً للشهوة. هاتولي راجل بتواضع اسماء من فيه من نجوم شباب برأيي من اجمل الافلام المصرية في الثلاث اعوام السابقة.


كوميديا شبابية بحتة

على الرغم من وجود بعض المشكلات إلا أن العمل أكثر من رائع بالنسبة لفيلم يتميز باللون الشبابي البحت وكامل التمنيات لفريق العمل بالتوفيق خصوصا بعدهم عن السياسة والشعبي في وقت تملء دور العرض بالأعمال السياسية والشعبية البحتة ومن المميزات التي يتميز بها العمل التفاعل بين الأبطال وتقارب الأعمار مما أتاح لهم فرصة إتاحة الأفكار وتوصيل المعلومة بطريقة كوميديهة ساخرة وشبابية خالصة ومن وجهة نظري الشخصية أن وقت عرض الفيلم هذة الايام رائع للغايه وخصوصا ان طائفة الشباب تحتاج في الفترة الحاليه لجو من...اقرأ المزيد الكوميديا لفك الاكتئاب كما ارى ان الاغنيه جيده ومتناسبه مع العمل بنسبه كبيرة و متناسبه مع الاعمار التي يخاطبها الفيلم كما ان السينما المصريه تحتاج الان لان تتحدث وخصوصا بعد انفجار بركان المواهب بعد ثورة 25 يناير وان ترشد الشباب الفرق بين الابداع الحقيقي والوهو الابداعي والذي اوضحه الكثير من الابطال بالتميز في الحركات الفنيه والابداعيه التي من الممكن ان تساهم بقدر كبيير في تنظيف بعض العقول


نوع اخر من الافلام الهابطة

فى ظل الافلام الهابطة الحالية ربما هذا هو الفيلم الوحيد الذى يقال علية (عدل) لاكن هذا لا يعنى انه فيلم جيد بل هو فيلم سىء جدا عندما سمعت اسم الفيلم تذكرت فيلم بنات العم و ظننت انه سيكون مثله كوميديا نظيفة انما الفيلم عكس توقعات تماما هناك الكثير من الافاظ التى تخدش الحياء فى هذا الفيلم و قصه الفيلم غير هادفه تمام و هناك الكثير من المشاهد غير محترمة بمعنى اخر لا انصح احد بمشاهدته و هو لا يقارن بأى فيلم يحمل نفس القصة مثل اما بالنسبة للداء الممثلين فا اسنتنادا الى الافاظ الخاصة بالفيلم تقيمى لهم...اقرأ المزيد لهم صفر خصوصا انه من المفترض ان هذا العيد يسمى عيد العائله و يحضر الاب ابنائة و زوجته لكى يشاهدوا فيلما محترما ولاكن انحضر مستوى السينما الى ان وصل بأفلام مثل هاتولى راجل و القشاش و 8% و الفيلم يحتوى على عنصر جيد واحد هو شريف رمزى ربما هو الحسنة الوحيده التى فى الفيلم لاكن هذا لا يمنع ان دوره كان فى غاية الاسفاف و الابتذال لاكن هو الوحيد الذى يحمل خفه الدم لاكن فى النهاية لا انصح احد بمشاهدته ابداااااااااااااااا


هاتولى راجل فيلم يستحق المشاهده و الاشاده

فيلم هاتولى راجل بطوله احمد الفيشاوى و يسرا اللوزى و شريف رمزى و تاليف كريم فهمى و اخراج محمد شاكر خضير و تصوير نزار شاكر و الفيلم يدور حول فكره خياليه اذا ما تمت سيطره المراه على المجتمع بالتزامن مع ندره الرجال لدرجه تبديل الادوار فيما بينهم بحيث تحتل المراه جميه اعمال الرجل و العكس ففكره الفيلم فى حد ذاتها فكره جديده و خفيفه على السينما المصريه خصوصا بتزامن عرض الفيلم بعيد الاضحى و الذى يعرض مع ثلاث افلام دون المستوى الفنى ليصبح هو الفيلم الوحيد الصالح للمشاهده فى العيد يغلب على الفيلم الطابع...اقرأ المزيدبع الكوميدى الساخر منذ بدايته و كان السيناريو موفقا الى حد ما خصوصا مع وجود شخصيات ليست لها معنى لظهورها اصلا مثل شخصيه الفنان سمير غانم بنهايه الفيلم و اخرى لم يكتمل بناءها بشكل صحيح كشخصيه الفنان احد راتب و الفنانه شرين و ايضا الاخراج كان متذبذا لمحمد خضير ففى بعد المشاهد تشعر و كان الممثلين يرتجلون بدون سيطره مخرج و ايظا اخراج مشهد المطارده بشكل ضعيف و كانه مشهد كرتونى و لكن الفيلم بشكل عام جيد اما الفكره فهى فلسفيه فى باطنها و كوميديه فى ظاهرها و تدعو الى تعقل الرجل ووضع نفسه مكان المراه فى المشاكل التى تتعرض لها لكى يساندها ولا يضغط عليها و يحملها جميه المسئوليات فمثلا فى مشهد التحرش باحمد الفيشاوى عن طريق احد الفتيات فهذا المشهد يريد نقل احساس الفتاه التى تتعرض لمثل هذا الموقف لكى يتم التوقف عن هذا الفعل الهمجى فهو يريد ان يسال الرجال سؤال ماذا سوف تفعلون اذا وضعتم مكان الفتيات و تعرضم للضغط العصبى ليدهم و ايظا سؤال للفتيات اذا وضعوا مكان الرجال فماذا يفعلوا ؟ان الفيلم يدعو الى تقدير مسؤليات الجنس الاخر و مشاركته المسؤليه حتى تسير الحياه ففكره الفيلم فى مجملها جديده و تم عرضها بطريقه جيده مع بعض الثغرات لاداعى لذكرها اما الاداء التمثيلى فكانوا الجميع فى مستوى واحد و مقدرين مسئوليات البطوله الجماعيه و قدموا افضل ما عندهم فانا انصح الجميع بمشاهده هذا الفيلم