Walking With Dinosaurs 3D  (2013) المشي مع الديناصورات 3D

5.8

في العصر الطباشيري المتأخر، منذ حوالي 70 مليون سنةٍ مضت، يسرد لنا (أليكس) أحد الطيور العتيقة قصة ثلاثة ديناصورات: باتشي، سكاولر، وجينبور من نوع (باكيراينوسوروس) آكل العشب. نتابع مع (ألكس) رحلتهم...اقرأ المزيد المحفوفة بالمخاطر منذ الطفولة ،وحتى يصيروا ديناصوراتٍ بالغةً ، يصبح باتشي قائد القطيع عندما يكبر، ويحمل على عاتقه مهمة حماية القطيع من جورجون، الديناصور اللاحم الشرس من نوع (جورجوسوروس).

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

في العصر الطباشيري المتأخر، منذ حوالي 70 مليون سنةٍ مضت، يسرد لنا (أليكس) أحد الطيور العتيقة قصة ثلاثة ديناصورات: باتشي، سكاولر، وجينبور من نوع (باكيراينوسوروس) آكل العشب. نتابع مع...اقرأ المزيد (ألكس) رحلتهم المحفوفة بالمخاطر منذ الطفولة ،وحتى يصيروا ديناصوراتٍ بالغةً ، يصبح باتشي قائد القطيع عندما يكبر، ويحمل على عاتقه مهمة حماية القطيع من جورجون، الديناصور اللاحم الشرس من نوع (جورجوسوروس).

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ
    • MPAA
    • PG



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • ميزانية الفيلم التقديرية وصلت لـ 80 مليون دولار أمريكي.
  • الفيلم استطراد للسلسلة الوثائقية الشهيرة التي أنتجتها الـ BBC عام 1999 بذات الاسم.
  • يعرف الفيلم اختصارًا بـ WWD.
  • الفيلم شارك في مهرجان دبي الدولي العاشر عام 2013.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

كيف تفسد فيلمًا رائعًا على الجميع!

في أواخر التسعينيات والسنوات الأولى من الألفية الجديدة، قامت مجموعة BBC البريطانية بإنتاج سلسلة وثائقية غير مسبوقة عن الحياة على كوكب الأرض في عصور ما قبل التاريخ، أحدثت بها فتحًا جديدًا تمامًا في مجال الأفلام الوثائقية سار على نهجها العشرات من الأفلام والحلقات الوثائقية بعد ذلك. السلسلة كانت عظيمة وثورية في كل شىء.. إنتاجًا، وفكرًا، ورؤية، ومؤثرات حاسوبية.. وكانت تحمل عنوان رئيسي هو: Walking With، متبوعًا بأكثر من وصف حسب الحقبة التاريخية.. Walking With Monsters التي تناولت قصة الحياة ما قبل...اقرأ المزيد عصر الدينوصورات، وتبعتها بـ Walking With Dinosaurs، ثم Walking With Beasts، وأخيرًا Walking With Cavemen (هذا هو الترتيب التاريخي الدقيق للسلسلة، وليس تاريخ الإصدار). أهم وأنجح الأجزاء كان الخاص بعصر الدينوصورات، خصوصًا أنه ظهر في الحقبة التي يعرفها المهتمون بمجال الحفريات بـ 'صحوة الدينوصورات الثانية'، والتي بدأتها مجموعة من الاكتشافات العلمية الحديثة التي قلبت وجهت نظرنا تمامًا تجاه تلك المخلوقات البديعة. فيلم التحريك الجديد Walking With Dinosaurs 3D يشترك مع سلسلة الـ BBC في الاسم والإنتاج والموضوع.. إلا أنه يختلف فنيًا في كل شئ عن ما تم تقديمه قديمًا ببراعة. فمع دخول هوليوود - مُمثلة بستديو فوكس للقرن العشرين - كشريك رئيسي في الإنتاج، أخذت العمل برمته إلى الاتجاه الخاطئ تمامًا. في السلسلة الأصلية شاهدنا عرض خلاب للحياة اليومية للدينوصورات، من ظهورهم الأول باستحياء منذ أكثر من 228 مليون سنة، مرورًا بسطوتهم الكاملة على العصر الجوراسي، وانتهاءً بانقراضهم الكبير في العصر الطباشيري منذ 66 مليون سنة. كل هذا مع تعليق صوتي واعٍ ومثقف وغزير بالمعلومات، يمزج العلم بالفن والخيال بشكلٍ فريد. كان الجميع ينتظر أن يسير الفيلم الجديد في ذات الطريق، بل ربما يأخذه إلى أفاق أوسع وأكثر روعة بمراحل.. خاصةً مع تطور التقنية بات من الممكن أن تقدم لنا الدينوصورات كما لم نراها من قبل.. في الفيلم، نتابع الهجرة السنوية الجبارة لقطيع من الـ باكيرينوسورات، دينوصورات عاشبة ذات جمجمة طويلة ممتدة تمشي على أربع كانت تقطن المناطق الشمالية في كندا ما قبل التاريخ. السيناريو كان مقدرًا له أن يستعرض الأحداث بأسلوب الـ Docu-Drama، أي فيلم وثائقي في قالب حكي سينمائي روائي.. كان من المفترض أن نشاهد هذه الملحمة الطبيعية بشكل وثائقي رصين يليق بها. هذا قبل أن يغير المنتجون رأيهم في النهاية ويأخذوا الفيلم في اتجاه مختلف تمامًا سيذكرك بأفلام الكارتون السخيفة التي نراها على التلفزيون، خاصةً تلك الموجهة لأطفال لا تزيد أعمارهم عن 10 سنوات. قامت فوكس للقرن العشرين منتجة الفيلم - في مراحل الإنتاج الأخيرة - بتغيير خطتها من عمل وثائقي رصين مغلف بطابع روائي، إلى فيلمًا عائليًا موجهًا في الأساس للأطفال، ومن أجل هذا جعلت جميع الحيوانات في الفيلم تتكلم.. والنتيجة كانت: إخفاق كامل. فيلم هجين لا تستطيع أن تستمتع بجديته، ولا أنت قادر على الإنغماس في هزله، خصوصًا مع الأصوات المستفزة.. فبدلاً من أن نشاهد الدينوصورات وهي تتفاعل مع بعضها البعض عن طريق الزئير والزمجرة والخوار والنهيم.. فُرض علينا قسرًا أن نستمع إلى أحاديث مزعجة لم تتوقف للحظة واحدة طوال الأحداث.. ضف على هذا أن أفواه الحيوانات لا تتحرك مطلقًا، فقط نستمع أفكارها. تم اختيار مجموعة من شباب الممثلين في هوليوود أصحاب أصوات بلا أي تميز ولا تقدم أي إمتاع (جاستين لونج في الدور الرئيسي). الحوار نفسه تمت كتابته بطريقة مزعجة جدًا.. بلكنه ونكات أمريكية معاصرة للغاية.. الأمر الذي سيجعلك تتسائل: هل هذا هو ما يدور في عقول دينوصورات ما قبل التاريخ؟ إنه الشئ الأكثر سخافة الذي من الممكن أن تشاهده على الإطلاق.. وللإمعان في التعذيب لم يجعل صناع الفيلم حوارهم يتوقف لثانية واحدة للالتقاط الأنفاس أو التخفيف على عقل المشاهد، لكنه استمر لزجًا، سخيفًا، مزعجًا طوال أحداث الفيلم حتى في أكثر اللحظات دراماتيكية.. مما سيجعلك تزهد في الثلث ساعة الأولى، وستحاول جاهدًا أن تخمد الأصوات في رأسك بأي طريقة والاستمتاع بالصورة فقط، لكن دون أي نجاح في الواقع. الآن ماذا عن الموسيقى التصويرية المصاحبة للأحداث؟ والتي من المفترض - في فيلم يستعرض واحد من أهم الهجرات الكبرى التي حدثت في التاريخ - أن تكون ملحمية، أو على أقل جدًا شاعرية، تضعك في الأجواء لا تأخذك بعيدًا عنها.. لكن هيهات.. هنا ستستمع إلى مجموعة من أسخف الأغنيات الأمريكية - المعاصرة جدًا - تتنوع بين الروك، والبوب، والهيب هوب.. ولتذهب الأجواء إلى الجحيم.. دعنا نفسد هذا على الجميع بكل طريقة ممكنة. شئ واحد ستستمع به في الفيلم وهو العرض المجسم.. ذلك الذي أتى مجسمًا جدًا، ورائعًا للغاية. بخلاف هذا، ستخرج من دار العرض بصداع قوي، وبقايا أصوات مزعجة لا تنفك عن الثرثرة داخل رأسك.. الفيلم لاقى إخفاق كبير في دور العرض، خاصةً مع المنافسة الشرسة مع أفلام تحريك أخرى قدمت فنًا حقيقيًا كـ Frozen مثلاً، حيث حقق حتى الآن داخل أمريكا 34 مليون دولار فقط. إجمالاً، لقد أخذت هوليوود رائعة الـ BBC التي أحبها الجميع وحولتها إلى شئ سخيف ومبتذل للغاية، هذا فيلم لن يحبب المزيد من اﻷطفال في الدينوصورات، بل قد يجعل من يهيمون بهم حبًا يستشعرون سخافة هوايتهم الفريدة تلك. نصيحة خاصة: لا تذهب لمشاهدة المشي مع الدينوصورات في دار العرض.. وإذا كنت تريد مشاهدة فيلمًا رائعًا آخر عن الدينوصورات يدور في نفس المكان (ألاسكا ما قبل التاريخ)، ويتناول نفس أنواع الديناصورات تقريبًا لكن مع قدر كبير من العظمة والروعة فأرشح لك الوثائقي المذهل March of the Dinosaurs. أو ممكن أن تنتظر قليلاً حتى يتم طرح البلوراي الخاص بالفيلم، فنسخة منه ستكون متاحة بدون تلك الأصوات السخيفة، وأيضًا بموسيقى تصويرية مصاحبة مختلفة.. عندها فقط، ستتمكن من الاستمتاع بدينوصوراتك العزيزة كما يجب، هذا إذا كنت مهووسًا بها مثلي.

أضف نقد جديد


أخبار

  [3 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات