قابيل  (2019) Qabeel

8.1
  • مسلسل
  • مصر
  • 45 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور الأحداث في إطار التشويق والإثارة حيث يتولى أحد محققي الشرطة التحقيق والبحث في جريمة خطف فتاة، حيث يحاول الوصول لمكانها وأيضًا تحديد هوية الخاطف.

  • حلقة #8: (طارق) يشك في أن الضحيتان لم يموتا، فيحقق مع والدة (شيماء)؛ لكنه لم يصل لشيء، عندما ذهب إلى بيت (حمزة) وجد جواب تهديد وظهر له شبح (شيماء)، تظهر بعد ذلك جثثهما على الطريق تأكيدًا لموتهما، تستمر الأشباح بالظهور ل(طارق) حتي يفقد وعيه ويفيق في المشفي، و(قابيل) يخطف ضحية جديدة.

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور الأحداث في إطار التشويق والإثارة حيث يتولى أحد محققي الشرطة التحقيق والبحث في جريمة خطف فتاة، حيث يحاول الوصول لمكانها وأيضًا تحديد هوية الخاطف.

المزيد

  • نوع العمل:
  • مسلسل




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم




أراء حرة

 [1 نقد]

محمد ممدوح وقابيل ... الجريمة الكاملة

الصورة تخرج من مضمار الحجم الصوت يقطع المسافات بين الشهيق والزفير دوائر الحركة تلتقط المشاعر الهائجة والاحاسيس المضطربة مشهد البداية يدون مشهد النهاية النص يقتحم التفاصيل الاجزاء القصاصات بعد العدسة يقتنص الشخصيات الواحدة تلو الاخرى اللقطات تجمعها تضعها على رقعة السرد الدرامي ... قابيل مسلسل يخوض تجربة النفي والاثبات من خلال جملة من التساؤلات حول ماهية الجريمة وسبل الكشف عنها العمل ذو اتجاه واحد يتصدر الغموض واجهته ومن ثم تأخذ الاثارة دورا رئيسيا بمعنى انه خالي من الرومانسية والعلاقات الاجتماعية...اقرأ المزيد من ناحية الشكل اسم المسلسل مميز الأفيش مطابق للسيناريو التتر يحتوي على كم هائل من التشويق حيث تتناغم الموسيقى مع الغرافيك الذي يحمل اجساما مظللة مليئة بالشحوب والضبابية ... من ناحية المضمون القصة مكتوبة بلغة الدراما الدسمة حيث علامات الاستفهام تلغي الكلمات في الكثير من الاماكن تصاحبها رموز واشارات خفية العمل يحتوي على مجموعة من الشخصيات التي تعمل وفق الية فنية محكمة تحقق التكامل فيما بينها الشخصية محاطة بالضوء وهذا ما يكسبها المتابعة من قبل المتلقي اي المشاهد بالمقابل تزود الشخصية التي تليها بذات الشيء كي تكبر مساحة الضوء وتضخ المزيد من المعلومات والبيانات وان كانت لا مفهومة لكنها تشكل تأثيرا على الحوارات القصيرة والجانبية ... مسلسل قابيل يعكس الجريمة الكاملة حيث يقف الممثل المصري محمد ممدوح على رأس العمل يدير ما يحصل امام الكاميرا من جميع الجوانب فظل بعض الشخوص يشاركه الافكار وبلمح البصر تغادر بينما يبقى هو المتحكم بها رغم القسوة والالم يعود ليعالج ما حدث له ولها فمن رحم القصة تولد قصة اخرى وتتوالى الاحداث الى ان تصل لمرحلة تكاد تموت لكنها تبعث من جديد لتخلف ورائها الدوافع والافعال ...

أضف نقد جديد


أخبار

  [4 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات